يبدو أن الزمن يتوقف على شاطئ بوا جولان. بعيدًا عن صخب الحياة، يسير ماري وسيباستيان جنبًا إلى جنب حيث يلتقي الرمل الأبيض بمياه البحر الفيروزية الصافية الهادئة. تحت ظلال أشجار العنب البحري وأشجار جوز الهند المائلة، يغمرهما سحر المكان. هنا في سانت آن، تحمل نسمات البحر عبير الملح والحرية. وبين ضحكات مكتومة بفعل صوت الأمواج الهادئ، تلتقي عيناهما بنظرة متفهمة. في هذا المكان البكر، تصبح كل خطوة في البحيرة وعدًا، وكل صمت إعلانًا. إنها لحظتهما، لحظات ساحرة في قلب غوادلوب.



