اتجهت ماري وباستيان شرقًا، حيث تكشف غوادلوب عن جانبها الأكثر أصالة. غامرا بزيارة موقع "تيت دو شيان" المذهل في لو مول، حيث تفرض المنحدرات المنحوتة بفعل المحيط الأطلسي هيبتها. في هذا المكان النائي، تسود الطبيعة، لكن ضحكاتهما هي التي تعلو فوق الأمواج المتلاطمة. بين رذاذ الماء المالح والصخور الوعرة، يبرز التباين بشكلٍ لافت: قسوة الحجر تنعكس في رقة نظراتهما. لا حاجة إلى وضعيات مصطنعة عندما تكون الابتسامات حاضرة والضوء نقيٌّ كهذا. هنا، على هذا الرأس الصخري البكر والخلاب، تصبح كل لحظة مُلتقطة ذكرى محفورة في الحجر الجيري. فاصلٌ عفويٌّ، نابضٌ بالحياة، وحميمٌ للغاية.








